Conferences & Publications

Christmas call 2011

Christmas call 2011

That the pastors, we hope, will share with their Christian folks and with all Syrians of good will and sound hope.

(translation from Arabic)

 

Symbol for WeekofFast 2011-09-23

Dear brothers and sisters,

Peace, love, solidarity and reconciliation, from our Savior,

We deemed appropriate to write you about the service of reconciliation, because we consider it part of our sacred duty and charisma. We retain that, in the treatment of the current tragic situation, adopting any non-evangelical project or trespassing, for any reason, the ethnics of our Messiah, or the positions of his most pure Mother, or the tradition of the disciples and apostles in the original church, is forbidden to us.

نداء الميلاد 2011

نداء الميلاد 2011


 

ما نأمل أن يوجهه الرعاة السوريون إلى رعاياهم المسيحيين

وإلى كلّ السوريين ذوي الإرادة الطيبة والرجاء الصالح

 

Symbol for WeekofFast 2011-09-23

أيها الأحبّاء

سلام 

ومحبة وتضامن ومصالحة من الفادي وبعد،

قد ر

أينا من المناسب أن نراسلكم بخصوص خدمة المصالحة التي نعتبرها من واجبنا المقدّس ومن صلب موهبتنا. نعتقد أنّه لا يحقّ لنا في سبيل معالجة الوضع المأساوي الراهن أن نتبنّى أي مشروع غير إنجيلي أو أن نخالف، ولأي سبب كان، أخلاقَ مسيحنا ومواقف أمّه الطاهرة وسنن الرسل والتلاميذ في الكنيسة الأولى.

ساعون إلى الحقّ ماضون إلى السلام

٢٧ و٢٨ تشرين الأول ٢٠١١

ساعون إلى الحقّ ماضون إلى السلام
فلنحجّ إلى أسيزي مع البابا مبارك السادس عشر
ومع ممثلي الأديان وذوي الإرادة الطيبة
"كلّ إنسان في عمقه هو حاجٌ يبحث عن الحق والخير، والشخص المتديّن يبقى دومًا في مسير باتجاه الله، من هنا تنبع الإمكانية لا بل الحاجة للحديث والحوار مع الجميع مؤمنين وغير مؤمنين (...) فبقدر ما يُعاش السعي إلى الحق بصدق وأمانة، يستطيع الانفتاح على الحوار مع الآخر ولا يستثني أحدًا ويُلزم الجميع ليصبحوا بُناة للأخوّة والسلام".
بهذه الروح واحتفالًا بالذكرى الخامسة والعشرين للقاء التاريخي الذي دعا إليه البابا يوحنا بولس الثاني في أسيزي، والذي جمع ممثلين عن

عيد الفصح ٢٠١١

أصدقائنا الأعزاء،

نتقدم إليكم في نور القيامة بقول المسيح "السلام عليكم" وبنفخته على الرسل وهو يوصيهم بأن يغفروا للناس باسم الله. نتقدم إليكم في جسد المسيح الحَمل المذبوح إلى الأبد وفي جرح قلبه الخصب ونحن نقبّل يديه ورجليه التي شوّهها التعذيب. نتقدم إليكم لنطمئنكم عن الحالة التي أنعم الله علينا بها، بأن نبقى ثابتين في الإيمان وممتلئين رجاءً ومتحمسين للمحبة في وسط هذه الأزمنة الكارثية وخلال هذا الزمن الذي فيه يتخبّط الوطن العربي كل هذا التجدد، ضمن هذا العالم الإسلامي الذي نوليه كل اهتمامنا باسم الكنيسة.

Easter 2011

 

Dear Friends,

 In the light of the Resurrection, the announce of peace from our Lord, His breath of reconciliation, in his body, the Lamb always slaughtered, and in the fertile wound of his heart, as we kiss his tortured hands and feet, we come to you to assure you that by the grace of God we stay strong in faith, comforted by hope and passionate with love during this tragic period of deep fermentation in our Arabic homeland and in this Muslim world which is our great concern in the name of the Church.

Syndicate content